-عمر الموهبة-
كنلي زمان..و كنت طفل صغير
ما مر كلمة" شِعر"..عا بالي
و الكون حدّي جنّة عْصافير
يطيرو قبالي..و يرقصو قبالي
و بالمدرسة..بمْحل ما تربّيت..
كان لي مْعلمِة بسحرها جنّيت
و من ميل عا ميلة صرت مشغول:
تلميذها..و عاشق على السِّكيت!
تِلميذها..و تضمني عاطول
و حتّى ما زعِّل جفنها ال حبّيت..
ياما كْتبت "الفرض" عالمريول
حتى ما إنسى وْلا فرض بالبيت.
و مرّة لْبست الطيشنة عنوان
و بلّشت عِدّ و إحسب الملعوب
و "للآنسة" سْرقتلها الجزدان
و بالّيل ضمّيتو مع "الدبدوب"
جزدان..بذكر فوق منّو كان..
في حرف تاني ..وفي كمان قلوب
و حرف و قلب..و مْواعدة عشقان
يعني حبيبة..و في لِها محبوب!
عشق الطفّولة يومها تْكسّر
و خلفو رْكضت مفجوع عالبيدر
خبّي جروحي بفيّة الأشجار
و إشهق مع النسرين و الزعتر
و أوّل مافروّ دمعتين زغار
عالصخر وقعو..طقّ..و تْفجّر
و انشق من ضلع الحجر ختيار
قلّي الداعي من أهل "عبقر"
الله حبسني بقمقم الأشعار
إلا لأهل الشعر..ما بظهر
و من يومها مْرافق خيالي صار
بيطلع معي عالخيل و المنبر
بيحضر قبالي كل ما إحتار
بيسهر عا جنبي كل ما إسهر
بيغرف بعمري يشيل منّو نهار..
يخطّو بتاني عمر...عالدفتر
إبراهيم ياسين 21\11\2008