أحببت يوما ً أن أقوم بكتابة قصيدة من الألف إلى الياء
البيت الأول يبدأ بحرف الألف ثم البيت الثاني بحرف الباء و هكذا إلى حرف الياء بحسب الترتيب الأبجدي الهجائي
و كذلك القافية : من الألف إلى الياء بالترتيب
أهديها لكل من شارك باختياري في التميّز أو هنّأني عليه بالرغم من معرفتي بأن ّ هنالك من يستحقّه أكثر منّي
أنا بالشعر أعطيكم جوابي = فلا أبقى بلا ئحة الغياب
بلا كسرٍ, بقافيةٍ , بوزن ٍ = بأبياتٍ كلوحاتٍ و نحت ِ
تراني اليوم أبرع في مديح ٍ = و قد أهجي و أستعطي و أرث ِ
ثريُّ الشعر ديواني وقولي = و قولي صار للأعمى سراج ُ
جرى شعري كأنهارٍ طوال ٍ= و لي في ساحة الآداب صرح ُ
حديثٌ صار بين الناس شعري = و قاموسٌ و عنقاءٌ و رخّ ُ
خرير الماء رقراق ٌ كنظمي = و لا أنجرّ ُ في صدّ ٍ و ردّ ِ
دواويني جميلات القوافي = و فكري كامل الأوصاف , فذّ ُ
ذليل ٌ من يفكّر في هجائي = فإنّي ثابت الخطوات , مرّ ُ
رقيق الشعر يكتبه بناني = بأبياتٍ مدى التاريخ كنز ُ
زهور الشعر أقطفها لأهدي = كما الجوري ّ مشكولاً بآس ِ
سأهدي حلوتي السمراء شعراً = يهزّ الأرض مملكة ً و عرشَ
شهيد الحب يا قلبي و تشدو = كذبْح ِ الطير مقروناً برقص ِ
صباح الخير قوليها بهمس ٍ = فإنّي منك بالهمسات راض ِ
ضحكْتي ِ اليوم فاستبشرت ُ خيراً = و كنت ُ الأمس في هم ٍ و سخط ِ
طربت ُ لقولك ِ الممزوج سحراً = و بعض القول أحكام ٌ و وعظُ
ظباء البرّ تستعطيكِ حُسناً = و ما للمسك للخدّين داع ِ
عبير الزهر أجمله لديك ِ = و فيك ِ الشعر أنبلهُ يصاغ ُ
غروب الشمس إنْ تأتي : شروقاً = و نور البدر يصبح في خسوف ِ
فإنْ تتبسّمي : فالليل صبح ٌ = و مهما تنطقي: فالقول حقّ ُ
قرير العين يغفو في سكون ٍ = إذا ما المرء في حلم ٍ رأاك ِ
كؤوس الخمر تندى من شفاه ٍ = ويندى الصدر ماءً سلسبيل َ
لعمري ما رأتْ عيناي بدراً = يضيء الشمس من خلفِ الغمام ِ
معذّبتي : كفاني منكِ وصفٌ = فلن ينصفكِ في حقّ ٍ لسانُ .
نظمتُ الشعر من ألف ٍ لياء ٍ= بفاتحة ٍ و قافية ٍ يتيهُ
هياماً بالفصاحة قلت ُ شعراً= و بعض الشعر للعلياء يسمو
وفاءٌ شدّني فنظمتُ شعري = مشاركة ً بلا روح التحدّي
يزول الهمّ ُ إذ ْ ألقى صديقاً = يشدّ ُ بساعدي أبداً لأعلى.
